الثلاثاء، 12 يوليو، 2011

خواطر عن الميدان

أنا مؤمن بالله المتجاوز للطبيعة ومؤمن بالحياة الآخرة فالدنيا دار تأقيت لا وقت لدينا لننتظر فيها ثمر ما غرسناه لا وقت لدينا فيها يتسع إلا لأن نحياها فلا تحدثوني عن الاستقرار وعجلة الإنتاج

من لم يمر بالميدان فهو "ماعدّاش على مصر" ومن لم يقضِ ليلة في الميدان مفترشا الأرض متلحفا بالسماء فهو "ماعدّاش على نفسه" الميدان في قلب الدولة والوطن في قلب الميدان

خدوا البلد واتركوا لي ميدان التحرير. وطن قرر يكتشف نفسه ويتمرد على الدولة

خذو دولتكم واتركوا لنا الميدان. فالميدان أصبح وطنا داخل الدولة لكنه يتجاوزها

الميدان بؤرة تراحمية في قلب دولة تعاقدية غاشمة

الميدان مركز تراحمي في قلب دولة تعاقدية غاشمة تجور على مساحات الإنسان وتُخضعها لمعاييرها اللاإنسانية

يكون الميدان في أحسن حالاته مع غياب المطالب فالمطالب للساسة بينما الغموض وغياب التوجه هو باعث للتوهج الثوري الإنساني

يكون الإنسان في أحسن حالاته الإنسانية حينما يخترق حدود المؤسسات التعاقدية ويتفاعل مع غيره، إنسانا كان أو غير ذلك تفاعلا تراحميا ينطلق فيه من إنسانيته وينتهي عندها

لا أظن أن أحدا يفهم الغضب والثورة على أنه إسراف في الضحك وإلقاء النكات كالمصريين

المصريون يخافون حينما يضحكون ويقولون "اللهم اجعله خير" ويضحكون حينما يثورون ويغضبون

أن تضحك حينما يكون البكاء منطقيا، وأن تبكي حين يكون الضحك منطقيا هو إثبات لإنسانيتك الخاصة بك وحدك المتجاوزة للمنطق


باسم زكريا السمرجي

12/7/2011

هناك تعليق واحد:

  1. basem ambar7 kont fe nama2 wfe wa7da kant bt2ool ya3ny eh watan bnsbalaha 2alt fee statue asr fya mn aktara al7agat aly btwga3ny awy wa7d kan katboo whwa rag3 mn turkeya wkan awl mra yshof masr mn foo2
    fa 2alt alstatue bta3 whay bdama3 (awl mra ashoof masr bahta kda wmsh 3arf azay aly byshofha ,,, kda by2dar ynam)


    ma3rfsh bas 7abet 2a2olk al7kayya deh

    ah3la fkra anta galbn 3arf albnt
    hala tarek

    ردحذف